السبت، 2 مايو، 2015

إلى العدم ذهبت ~!

لا تبحث عني فأنا بلا عنوان بلا ورق
في بحر من الظلام تاه مركبي و غرق
أثقلني المكوث نوما سرمدينا بلا أرق
تُزَفُ إليَّا رصاصات الحياة عند كل شفق
تُدَفِّقُ دمائي ينابيع سوداء جروحًا بلا رِتْق
سأتدثر التراب لحافا فحنيني للجذور بَرَقْ 
لا تبحث عني فوجودي وعدمه صار بلا فرق !



هناك تعليقان (2):

  1. عندما لا نشعر بأنفسنا
    عندما لا نقدر ذاتنا ونعززها
    فلا يجب أن نطلب من أحد أياً كان أن يشعر بنا

    تقديري وخالص تحياتي

    ردحذف
  2. اهلا وسهلا بكي د. إيمان يوسف
    أسعدني مروركي في مدونتي ^^

    ردحذف


لا تنسوا أن الكلمات مؤثرة ، فاحسنوا التعليق بكلمات من ذوقككم و فهمكم و اتقبل النقد البناء بكل ترحيب و أشكر وجودكم في مدونتي