الأحد، 31 أغسطس، 2014

مذكرات جديدة

كما كنت أسعى إلى أن أجد رفيقا لا يتركني أبدا، وجدتك أيها الرفيق .. إنه القرآن .. ذلك المؤنس الحقيقي الشافي لكل قلبٍ بائسٍ ، و المجيب على أسئلة الحائر ، و الرفيق في الدنيا و الآخرة .. لقد وجدت تلك السكينة التي كانت روحي تبغيها .. و الاستقرار لبدني المتعب من حمول الحياة و بلاويها .. لا يسعفني الحرف لاكتب مدى شعوري الآن !!! 
منذ أربع سنوات و أنا أحاول أن أثور على نفسي و أردها إلى صوابها و أعيدها الى كنف القرآن بعدما هجرته فلقد فقدت تلك اللذة التي كنت اشعرها عندما أحفط آية أو اتلو جزءا منه .. من تذوق حلاوة الطاعة وابتعد عنها رغما عن أنفه سيموت شوقا لها و أنا احترقت شوقا لقرآني .. يا رب أعني ووفقني و ثبتني و اجعل القرآن العظيم ربيع قلبي و نور صدري و جلاء همي وحزني