الأحد، 19 أبريل، 2015

دونكيشوت

كان الخوف هو العدو الأول و الأخير لكل ما نريد ... نحن نخاف من الجديد.. نخاف من كسر المألوف ... نخاف أن نختلف.. نخاف أن نبقى بلا قطيع ... نخاف أن نواجه المخاوف ... نخاف أن نعيش ~!
لا أدري الى متى سيبقى هذا الخوف على قيد الحياة ؟؟ ألم يبقى هناك شجعان !!! أم نحن كالدونكيشوت نقاتل طواحين الهواء بسيوف من خشب ~!

الجمعة، 17 أبريل، 2015

كلمات تحتاج لحضن ورقة دافئ

... ضجيج عال من الأصوات بداخلي ... ضجيج لا تحتمله أذن بشر ... ضجيج كلمات لا تحملها سوى الورقة ... الورقة ذات الحضن الدافئ الوفير ... إليكِ ورقتي أبث بوحي الذي اعتلى صدري كجبل شاهق ... أشعر بعذاب كبير و حيرة هائلة ... أنه الخوف من كل شيء جديد ... أنه الخوف من الآتي الذي يمنعني حتى من التفكير و يشل حركات تنفسي فيسود الاختناق كل افاق جسدي الذي بدأ ينصاع لألم النفس و جروحاتها فبات خائر القوى بلا حول و لا قوة ... روحي من الداخل ذبيحة... لفتاة مثلي لابد من أن تعيش حظا من السعادة لو بقدر بسيط و لكن لم يكتمل فرحها بشيء .. أنا لا استطيع أن أكون سعيدة ... بالأصح أنا أخاف أن أفرح ... اضحك كثيرا أمام الآخرين لأنني لا استطيع أن ابكي أمام احد سوى وسادتي ... لما أشعر بكل هذا الحزن ؟! لما ؟؟؟


الجمعة، 3 أبريل، 2015

"على المحك"

    هناك كلمات تعلق في الذاكرة و يستمر صدى قائلها يتردد داخلنا ، لنتذكر تلك الكلمات الرنانة بكل موقف مشابهٍ لفحواها ... منها كلمة استاذي في الجامعة حيث قال لي مرة :" يا ابنتي الناس معادن ، و لن تميزي معدن أحد إلا على المحك!" ومنذ ذلك الوقت و هذه الكلمة ترن في عقلي كثيرا ... 
    
     لفتاة مثلي لا تحمل لغيرها سوى الاحترام و حسن الظن ،يظن الآخرون أنني سأتقبل سوء تصرفاتهم دائما بكرم أخلاقي و أعفو عن زللهم !! لما سأسامح دائما من يخطئ بحقي و أتجاوز؟ كم من المواقف التي وضعتهم بها و للأسف أخفقوا بها بتميز، و رغم إخفاقهم و فشلهم على المحك تقبلت ذلك و مضيت بقلب أبيض لا يحمل حقدا لأحد ~! 
  
     كثيرا ما أسال نفسي هل أنا طيبة كثيرا أم أني غبية أم ماذا؟ أم أن هذا الزمن يتطلب مني أن أكون ماكرة و أحيك لغيري المكائد و أبحث فقط عن مصلحتي الشخصية في أي علاقة كانت ؟!! أسئلة كثيرة تحيرني و تجلعني أشعر أنني فعلا غريبة في هذا العالم...~!



ما معنى الوحدة بحق ؟!

ما معنى الوحدة بحق ؟!

هل تعني أنك تعيش لوحدك .. تأكل لوحدك .. تخرج لوحدك .. تنام لوحدك .. لا أحد يهتم لأمرك؟!

ربما كان ذلك المعنى الحرفي لشخص وحيد .. و لكن الوحدة في قاموسي الحسي هي أنني لا أعيش لوحدي ، و لا أكل لوحدي و كذلك أجد من يهتم لأمري ... إلا أنني فعلا أشعر بالوحدة .. هناك فراغ كبير لا أشعر إلا به !! 
و كأنني أعيش كشخصين؛ جسدي معهم وروحي في مكان آخر لوحدها بعيدة عن جسدي و أنا أستمر في مطاردتها ، ألاحقها في كل مكان علني أستأنس بها و أشعر فعلا بالحياة ~!