الأحد، 13 أكتوبر، 2013

قمري محاق




حبك و مشاعرك التي منحتني اياها ..
اهتمامك بي و بما أفعله ..
احساسك بي اكثر من المقربين لي ..
بوحك لما يجول خواطرك لي دون حدود احيانا كثيرة ..
احتوائك برد قلبي و دفئك الذي منحتني اياه ...
سهرك معي رغم أحاديثي السخيفة المملة ..
تحملك مزاجاتي المتقلبة ..
صبرك علي و على برودي ..
 ما اقول وما اسطر ؟؟؟
حبنا قلب مجال دوراني  إلى مجرتك ..
كلماتك أحيت بي مشاعر لم أتذوقها من قبل ..
ليلي بات مضيئا لإنك قمري ..
أفتقدك أكثر و أكثر و اكثر 
كل ما أريده أن أجدك بجانبي دائما ..
امقت هذا البعد الذي بيننا ...
اريد أرضا واحدة تجمعنا معا .. لنجلس متحاذيان .. أمسك يدك و أشعر بدفئها .. نراقب القمر سوية .. تتحدث عيوننا معا ..
أريدك واقعا أعيشه !!!!
واقعا ألمسه و يلمسني !!
آه يا حبيبي يكويني البعد كيا !! 
أدري أنني اخترت البعد ..لبعثرة روح اصابتني دون إرادتي ..
أتدري أنني أشعر باليتم .. يتم القلوب أشد قهرا من يتم الموت !!
 
 
 

السبت، 12 أكتوبر، 2013

إجازة

هل جربتم اخذ إجازة من البشر ؟؟
إجازة من فوضاهم !!
إجازة من تحليلاتهم !!
إجازة من نظراتهم !!
إجازة من كلماتهم !!
إجازة من طلباتهم !!
إجازة من تواصلهم !!
إجازة من أصواتهم !!
إجازة من نفسي لنفسي !!

الخميس، 10 أكتوبر، 2013

انتحاري قراري

قررت الانتحار اخيرا
فلا ملاذ من كل شيء ابدا
لما ساتحمل نفس الألم كل مرة
اريح نفسي و اريح الاخرين مني هذا اذا كان هناك من يهتم
لم اعد اصدق احد ابدا
و لا اثق باحد
سانتحر و اريح العالم مني
نفسي و روحي تعبت لم اعد اتحمل
كل ما اريد ان اتحسن انتكس اكثر و اكثر
لم اعد انفع لشيء او بشيء
ولم اعد ارغب بشيء...
................................................................................

بتاريخ قديم كتبتها لا اذكره ..!! 
 


ذات الرداء البني - قصة قصيرة



جالت طرقات مدرستها البعيدة مكتسية ردائها البني الذي صار سمتها فنسيت الطرقات اسمها الحقيقي و باتت تناديها بذات الرداء البني .. تمشي فيها بلا كلل ، تبتسم ناظرة الى الأرض التي تراها سهولا خضراء باحثة عن زهرات منسية مبعثرة على طريقها تواسي نفسها بالبحث عنهن حتى تنسى بعد المسافة عن احلامها .. ذات يوم وجدت زهرة بنفسجية جذبت عينها البريئة في طرف طريقها اقتربت اليها مبتسمة لانها اخيرا وجدت زهرة بحثت عن عبيرها منذ الازل .. امسكتها بحنان وخوف ان تفقدها احتضنتها بيدها الصغيرة و استنشقتها بكل هدوء طفل ملائكي ، اغمضت عينها التي تقبع في نهايتها دمعة حبستها لتسقط من عينها و تريحها ، فقد وجدت زهرتها التي طال البحث عنها ..فتحت عينها و إذاهي في حقل زهور بنفسجي يرقص لها رقصة ترحيب ساحرة .اقتربت منها احدى الزهرات قائلة : اهلا بمن انقذت اميرة الحقل التي اقتطفها عاشق عابث و ألقى بها بعد رفض محبوبته لزهرته ..
اخذت ترمش ذات الرداء البني بعينها متفاجئة بما يحصل معها ..استأنفت الزهرة كلامها : " لا تتفاجئي فانت الرقيقة الهادئة التي تمشي كل يوم في طريقها دون أن تلتفت إلى الحقل الذي يحادي طريقها فعيونكي دوما امام قدميكي الصغيرتين وحان لكي أن تري حولك يا عزيزتي لتري جمال طرقاتك التي لم تريها بوضوح ..
ابتسمت ذات الرداء البني بصمتها المعهود و فتحت عينيها من حلمها الصغير لتكمل مسيرها الخالي من أحلامها البريئة ...


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الأمل فرشاة بألوان سحرية لا نرى رسمه الا إذا تم خداع ابصارنا ...

إنسانة حساسة في زمن من جليد...




محاصرة باشواك من ورق و شذرات من أحرف تجرح اوردتي فيسيل حبر من اطرافي واشمًا جسدي البارد بشتى اللوحات البائسة المخضبة بدماء سوداء ...
جمجمة كانت تزدحم بالحياة باتت جوفاء مغطاة بجلد يبدو انه بحاله جيدة ... ولكن لا يُحكم على الامور من ظواهرها ..فصاحبتها تجيد إرتداء الأقنعة ولعب ادوار السعادة و التفاؤل الذي بات ورقة لعب مضمونة التأثير في محيطها لا في داخلها القطبي الذي بدات تشب نار به ذات يوم... ولكنها تشبه لب الأرض الملتهب و سطحها الحجري .. انها لا تزال تحمل سمة بشرية تحاول إخفائها منذ زمن فهي تفتقد البشر من حولها بإرادتها .. فخيباتها كثيرة ... و املها فاق واقعها فاتعبها ... هي ضمير مستتر في حضرة كلامها و كان روحها دوما مسلوبة في عالم اللاوجود ..عند لحظات تواجدها مع البشر تبهرهم في اكثر الاحيان و لكنها تخافهم و تحاول الابتعاد عنهم .. هي بحق تخاف من كل شيء حتى من نفسها ... هي اللاموجود الحاضر .. هي تناقض اللحظات ... هي ليست هنا و لا هناك .. احيانا تلمحها على خط مستقيم واضح الخطا و احيانا تجدها معلقة على جسر هاوٍ يوشك على الانهيار ولكنها بقفزة سحرية تحلق مبتعدة .. هي معقدة لدرجة تعجز هي عن فهم نفسها ... لا تريد اقتراب و لا ابتعاد .. احيانا كثيرة لا تعرف ما تريد ... تسبح عكس التيار لانها تحب التحدي و كسر القوالب .. صمتها مخيف .. هي جدالية .. هي لوحة فسيفسائية منسية و لا تريد لاحد سبر غورها و ترتيب ابجديتها التي هي ببساطة إنسانة حساسة في زمن من جليد ...

الخميس، 3 أكتوبر، 2013

صرخة حبرية

صرخات خرجت معك يا قلمي ...وكانك جلسة مع طبيب نفسي تبوح له و هو يستمع باصغاء تام و يفهم حالتك جيدا .. فتهدأ روحك بعد الاعترافات له .. و لا تحتاج عقار منه فهو يريحك بسماعه لصمتك ... فتستطيع بعده المواصلة بمسيرتة ليلتك الطويلة الباردة ... 



ليل القلم..

كل في فسحة ورقته ينثر حبر قلمه المثقل باحاسيس تم كتمها .. فتجدنا نعيد قراءة ذواتنا من جديد ونغوص في تلك الغرف المظلمة دواخلنا ، ننيرها بشموع تتراقص شعلاتها بنسمات الخوف الزافرة دواخلنا ، نتفقد ممتلكات كل غرفة و نحاول عبثا مسح غبارها .. تلك الاقلام لن تجف طالما هناك أحساس يحرك اعصاب ايدينا .... 


مساءات خريفية ..

قد يبدو انني اعيش يوما حافلا .. أحاول ان امثل فيه أنني اسعد كائن في العالم لا بل أضحك من حولي بتعليقاتي و طرف من تاليفي .. و لكن تلك الغصة لا تفارق حلقي فدمعاتي تتسابق على بوابات عيوني تهتف بقوة و إلحاح ..أرجوكي نريد الخروج .. و انا ارفض خروجها ..فيكفي ما بحتي به الى الأن أيتها الثرثارة ...
يكفي بوحا .. أريد أن ألملم نفسي بنفسي دون ظهور ندوب جروح قلبي لمن حولي ...
يكفي انكسارات ... يكفي غصات .. اريد ان اضحك دون ان احسب لدمع سينزل بعده ...
فليدعني هذا الكون اكون ما اريده بهدوء ... فليدعني أطلق جناحي في رحلة طويلة ...
فليدعني أعيش ليس كغيري بل بما اتميز به عن غيري ...
دعني ايها الكون امارس طقوس وحدتي دون حساب .. دون عذاب لاحد ... اشتقت لحضن نفسي و لملمتها ... كفى مسكنات أريد علاجا شافيا لداء المك يا قلبي ...
أريد أن أبكي دونما سؤال من احد ما بكِ؟
أريد أن أصرخ دون أن أُسأل لما تصرخين؟
أريد أن أحلق دون أن أُسأل إلى أين تريدين الطيران ؟
أريد أن أكون قاسية .. ناكرة .. قبيحة .. لا مبالية .. كاذبة .. ممثلة ... راقصة على نزف جناحها ... لا أريد أن أبقى ..طيبة .. لينة .. بريئة .. وفية ... جميلة  ... مهتمة لاحد  ... صادقة ... واضحة ... تجيد اداء طقوس الفرح ...

.. أحتاج لتبديل ثوب نفسي و ارتداء رداء شفاف