الجمعة، 13 فبراير، 2015

بوح ~!
من يعرفني جيدا و يتابعني منذ زمن يعلم جيدا انني كنت غالب الوقت أدير ظهري و أمضي بدون مواجهة فانا فعليا أكره النقاشات العقيمة جدا و اكره التعامل مع الاغبياء و انسحابي لان رأسي لا يحتمل سخافة ما يقولون و انحطاط افكارهم ، و صعوبة فهمهم لما اقصده بسهولة ربما لإنني مقتضبة الكلمات لمن يحاورني الا عندما يسألني شخص ما عن شيء اعرفه جيدا فانني اقيم احتفالا عصفيا من المعلومات يقيم غارات على طبلة أّذنه ، ولكن فعليا مع التجربة لم يعد يجدي نفعا الترفع عن الكلم ، هناك أناس يحتاجون لصواريخ كلمية تُنسف في لب لبهم .
تحتاج الحياة للكثير من القوة و المواجهة و منها المطبات الكلامية التافهة، فهي تحتاج إلى تفتيت و نقلها لإقرب مزابلة ~!
..................
فاصل :
عفكرة هاي يومياتي و مذكراتي فطبعا رح احكي عن حالي ‏‎kiki‎‏ رمز تعبيري لهيك ما تقولو شبها هاي عم تحكي عن حالها !!
عدنا
..................
أنا أنسانة أحب العمل كثيرا ، احتاج للعمل لاشعر انني موجودة ، احتاج ان أضع بصمة أينما ذهبت و إن كانت فقط كلمة واحدة .. و عندما أقابل باشخاص لا مبالين بشيء ، و يضيعون الثواني قبل الدقائق معطلين بذلك علي الكثير مما اريد فعله ، ينمو بداخلي شعور بالاحباط لا يوصف ، و خيبة كبيرة تغشيني لدرجة التقوقع على نفسي كسلحفاة ، تسكن في نومها المؤقت لتعاود شحن نفسها من جديد بعد طريق شاق مشته بشق الأنفس مستعيدة نشاطها و املها الذي يعيد صحوته داخلها فهو مستودعها الاحتياطس ضد كل مشقة ، ينمو الأمل شجرة لا برعما في قلبي مورفا باغصانه الطويلة لكل جميل داخلي مستعدا للانطلاق من جديد ...~!
_______________
فاصل :
أنا في ابتساماتي عُرِفتُ ولم أزل...
حتى أتاني ما ينغص بسمتي...
إن أسعفتني دمعتي في فرحتي...
أنزلتها طرباً لأرسم بهجتي...
أو أسعفتني بالبكاء مرارة...
تتسابق العبرات تهجر مقلتي...
واليوم أفرغ دمع عيني بالبكاء...
ندماً على ما كان مني ويلتي....
جفت دموعي من فواجع ما أرى....
لكن صبري في الشدائد قوتي...
أتمنى أن أزرع الكلمات الحلوة...
في قلوب كل الناس ....
وأن تسافر المحبة من قلبي الى كل ....
الشرفات...
البيوت ...
كما تسافر المراكب إلى الجزر
المنتشرة في كل مكان....
أنشودة جميلة وخفيفة فيها معاني مؤثرة عن الغربة ~!
منقول مو شطارة مني ‏‎tongue‎‏ رمز تعبيري
________________________________________
أخيرا ... قد نرحل بلحظة لا نعلم متى تأتي و لكن ليس مهما معرفة متى تباغتنا إنما فعلا ماذا أعددنا لتلك اللحظة ~!
دمتم بود

الأربعاء، 4 فبراير، 2015

يوم ممل و بلا نسكافيه ~!

مساء الخير اذا كان عندكم مسا و صباحوو اذا كان عندكم صبح ...

 كيفكم يالي بتقرأوا هالحكي ؟

 اتمنى تكونو كلكم بخير و تلاقو السعادة الي كلنا عم بندور عليها و انا اول وحدة عم دور عليها كتييير بس شكلها رح تضل تلعب معي غميضة و ما لاقيها بسهولة .. امممم ذكية هي في التخفي ~! 

 

المهم رح احكيلكم عن يومي لانو بصراحة مو ملاقية حدا افضفضله ومتل ما تعودت دايما رح اكتب لان الورقة بالمحصلة هي صديقتي الي بتتحملني كتير 



امممم ... صحيت بدري عغير العادة لاني حاليا بعطلة  فالشغل هو ال كان سبب صحياني البكير بالعادة .. المهم قمت عالسريع لبست و جهزت ملفاتي  عشان موعدي مع مشرفتي .. احم احم  معكم طالبة ماجستير باخر مرحلة من كتابة رسالتها .. نرجع لكواليس يومي الملل ... انا بصراحة بكره حمل الشناتي عكس البنات و بحسد الشباب لان ما بطروا يحملوا شنتة بكفيهم محفظة صغيرة بتنحط بالجيبة و السلام فقررت ما احمل غير شنتة اللاب توب و يااااريتني تراجعت عن هالقرار الاهبل عارفين ليه ؟؟ لان انكسر كتفي من حمل شنتة اللاب توب  شنتة ملفات بايدي التانية تقييييلة و عالسريع طلعت بدون ما اشرب نسكافيه :( و تصبحت بشارعنا الزززنخ ومشيت كالعادة عيوني بطريقي وما ركزت بالناس الي حوالي فانا بالعادة ما بنتبه للناس ابدا و ضليت ماشية لحتى وصلت  موقف الباصات و على غير العادة الباص تأخر لما اجى و بس وصل عندي وانفتح الباب و اذ ذذذذ تجمعت 4 نسوان عند الباب بدهن يركبوا على العلم انا اول وحدة وصلانه فيهم و كمقاتلة شرسة سكرت عليهن الطريق و ركبت و لاجل الصدفة كان بس كرسي واحد الي فاضي منيح اني ما تنازلت عن الطلعة لحدن غيري متل العادة و جلست معجوئة باغراضي التقلية و مزاجي السيء لاني ما ربت نسكافيه ... المهم .. وصلت المجمع و عالسريع جبت سندويشة و عصير و شوكولاته عشان اكلها مع النسكافية الي توقعت اني رح اشربه عند مشرفتي و ناكل شوكلاته مع بعض ... وصلت محطة باصات الجامعة و انبسطت على النظام الي عاملينو و اخيررررا صار لطالب الجامعة احترام بركبة المواصلات .. الله يرحم ايام الازمات و المعارك الي كنت اخوضها لحتى اركب باص ...  و ركبت متل الملكة بباصات الجامعة النظيفة و المنظمة عنجد شعور حلو تلاقي  خدمة مريحة بهالبلد رغم انها ابسط ابسسسط حقوقنا ~!


وصلت الجامعة الابية و مشيت للكلية و انا بطريقي الي كله شجر و نسمات الهوا الباردة المنعشة و منظر الطلاب الي اما بنتين قاعدين عم بيفطروا او بنت و صديقها قاعدين بتفرجو عالرايح و الجاي و سرحانين - الله اعلم بشو سرحانين - و الي ماشي  وبحكى بتلفون و الي ماشي و راسو بتلفونو و اصوات الطلاب و قصصهم المتنوعة و كل هالصخب الي حوالي و تقل الايا الي حاملتها  ما نساني الخنقة الي بشعر فيها .. جواتي غصة كبيرة مش قادرة ابلعها او انساها ... عم بحاول قد ما اقدر اسعى بالحياة و اعمل الي علي و اتخلص من هالاحمال الي عم بيلها كل يوم بقلبي ... و بهالصراع الي جواتي وصلت مكتب مشرفتي الي استقبلتني بعد ما صفنت في شوي لان لوكي متغير فانا صرت عم البس نظارة و كبيرة كمان هههه " ام نظارة " لقبي الجديد .... و بكل سلاسة عرضت شغلي و ناقشتي بشو اغير  اعدل و اعطتني موعد للتسليم النهائي وما ربت نسكافيه معها _ زحلقتني _  يااااارب تيسرها علي لاني طقيت وانا استنى اخلص .. عفكرة انا اخر وحدة بدفعتي رح اناقش ~!


خلصت و كملت مشواري في حرم الجامعة المصون و رحت لحبيتي المكتبة ووصلت لعند اجهزة البحث و نسيت عشو كنت ببحث فعلا انا عم بتشتت كتير و بنسى و بضيع و تركيزي صاير كتير خفيف !! نسيت شو كنت بدي فطلعت من المكتبة و رحت لمبنى النشاط الثقافي لحتى استفسر عن موعد التصوير لكتاب التخرج لانني قررت لاول مرة احط صورتي بكتاب تخرج !! و كالعادة لفلفوني من مكتب لمكتب ~  و بالاخير طلع التصوير برا الجامعة ( تبا لكم )



جلست تحت الشجر بعد اللفلفة عالمكاتب و استمتعت بالهوا النظيف البارد و افطرت و كملت طريقي للبيت عاساس ارجع اكمل تعديلات شغلي و مجرد ما دخلت البيت الفارغ كالعادة ما في غير اختي الصغيرة بالبيت و كل حماسي لتكميل شغلي انطفى و من فتت البيت و انا عم بتهرب من ملفاتي و شغلي وما بعرف ليه كل هالهروب من الشغل و النعس الرهيب الي بشعر فيووو و حاولت اكتب اي شي ما قدرت حسيت حالي مربطة كتير و ضليت شي 9 ساعات ما عم بعمل شي مفيد بس بفكر و بلا فايدة ... جواتي ملل مو طبيعي .. يا ترى ليه عم بشعر بهالاحباط مجرد ما ادخل البيت ؟؟؟ بالكن يمكن لاني ما شربت نسكافيه ؟!!!