الخميس، 3 أكتوبر، 2013

مساءات خريفية ..

قد يبدو انني اعيش يوما حافلا .. أحاول ان امثل فيه أنني اسعد كائن في العالم لا بل أضحك من حولي بتعليقاتي و طرف من تاليفي .. و لكن تلك الغصة لا تفارق حلقي فدمعاتي تتسابق على بوابات عيوني تهتف بقوة و إلحاح ..أرجوكي نريد الخروج .. و انا ارفض خروجها ..فيكفي ما بحتي به الى الأن أيتها الثرثارة ...
يكفي بوحا .. أريد أن ألملم نفسي بنفسي دون ظهور ندوب جروح قلبي لمن حولي ...
يكفي انكسارات ... يكفي غصات .. اريد ان اضحك دون ان احسب لدمع سينزل بعده ...
فليدعني هذا الكون اكون ما اريده بهدوء ... فليدعني أطلق جناحي في رحلة طويلة ...
فليدعني أعيش ليس كغيري بل بما اتميز به عن غيري ...
دعني ايها الكون امارس طقوس وحدتي دون حساب .. دون عذاب لاحد ... اشتقت لحضن نفسي و لملمتها ... كفى مسكنات أريد علاجا شافيا لداء المك يا قلبي ...
أريد أن أبكي دونما سؤال من احد ما بكِ؟
أريد أن أصرخ دون أن أُسأل لما تصرخين؟
أريد أن أحلق دون أن أُسأل إلى أين تريدين الطيران ؟
أريد أن أكون قاسية .. ناكرة .. قبيحة .. لا مبالية .. كاذبة .. ممثلة ... راقصة على نزف جناحها ... لا أريد أن أبقى ..طيبة .. لينة .. بريئة .. وفية ... جميلة  ... مهتمة لاحد  ... صادقة ... واضحة ... تجيد اداء طقوس الفرح ...

.. أحتاج لتبديل ثوب نفسي و ارتداء رداء شفاف


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق


لا تنسوا أن الكلمات مؤثرة ، فاحسنوا التعليق بكلمات من ذوقككم و فهمكم و اتقبل النقد البناء بكل ترحيب و أشكر وجودكم في مدونتي