الأربعاء، 17 يونيو، 2015

The age of Adaline

The age of Adaline

العمر .. ذلك العداد الذي يبدأ باخذ الشهيق الأول و ينتهي بالزفير الأخير لقصة حياة أنسان ... ولكن آدلين تجاوزت فكرة انتهاء العمر لا بل العداد توقف لديها عند الثامنة والعشرين لتعيش حيوات متعددة هاربة من حقيقتها ليظل الهرب ديدنها في جميع حيواتها وشخصياتها التي عاشتها لتضل بعيدة عن الضوء بوصفها حالة فريدة في الوجود ...  أشخاص و أماكن ومساكن عديدة ... ضياع الهوية الحقيقة ... وحدة مقيتة خوفا من كشف الحقيقة ... هذه كانت حياة آدلين ~! ولكنه الحب ..فقط الحب هو القادر على تغير مسار حياتنا كليا ~!
ماذا يا ترى لو كنت مكان آدلين أمتلك ذلك الجسد الفتي و الوجه البهي ولا أتقدم بالعمر ؟؟ لا أدري لقد أرعبتني الفكرة ولا أعتقد أنني أفضل أن أبقى بالثامنة والعشرين ... أريد أن أمر بكامل مراحل حياتي وأن لا أفتقد من أحبهم وأرى موتهم أمامي فأنا لا أتحمل الفراق أبدا ...


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق


لا تنسوا أن الكلمات مؤثرة ، فاحسنوا التعليق بكلمات من ذوقككم و فهمكم و اتقبل النقد البناء بكل ترحيب و أشكر وجودكم في مدونتي